Posted by: رسول الاسلام | 30 يناير 2010
الاحتفال بالمولد النبوي بدعة
الاحتفال بالمولد النبوي بدعة
السؤال
|
ما حكم من يحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ؟
|
الفتوى
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: يقول الله تبارك وتعالى: ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) .[ آل عمران: 31]. وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد”. وفي رواية مسلم : ” من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد” . وروى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال في حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته : ” أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة “. ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الخلفاء الراشدين المهديين شيء من هذا، فلم يعملوا شيئاً يسمونه مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، ولأجل المحافظة على السنة الشريفة والعمل بالكتاب الكريم لا ينبغي للمسلمين أن يحدثوا أموراً ليست في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ، ثم يتقاعدوا عن سنته وحمل رسالته ، و ينشغلوا بأمور جانبية . ولا يجوز لأي مسلم مهما كان شأنه أن يروج للبدعة أو يعمل بها . هذا ما درج عليه سلف الأمة وأثبته الأئمة المجتهدون رضوان الله عليهم أجمعين، ونسأل الله سبحانه أن يوفقنا للسير على نهجهم والثبات على المنهج القويم دون زيادة أو نقصان. والله الموفق سبحانه وتعالى.
|
السؤال
|
لقد اعتاد النساء عندنا أثناء إقامة حفلات الموالد للأئمة الأطهار أن يحضرن مبخرة ويضعن عليها البخور، ومن ثم إشعال النار فيها، والتمسح بهذه النار من قبيل التبرك فهل هذا العمل جائز أم أنه نوع من التبرك غير المشروع من وجهة النظر الشرعية؟ أفيدونا حفظكم الله ووفقكم لما يحب ويرضى .
|
الفتوى
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: إقامة حفلات الموالد من البدع المحدثة المذمومة، سواء أقيمت للأئمة الأطهار أو غيرهم، ولا يشرع إقامتها لأحد، ومشاركة النساء فيها منكر عظيم. وما ذكر من إشعال النار والبخور هو من التبرك غير المشروع، بل هو شبيه بأفعال المشركين مع آلهتهم وأصنامهم. والمشروع هو التقرب إلى الله تعالى بحب الصالحين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، والاقتداء بهم والسير على منهاجهم. والله تعالى أعلم.
|
Like this:
Be the first to like this post.
أحدث التعليقات